علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

48

البصائر والذخائر

في اللغة ؟ قال الجاحظ « 1 » : نار الحرب ، ونار الشرّ ، ونار الحباحب ، ونار المعدة ، والنار المعروفة . قال : تركت أبلغ النيران وأوسعها « 2 » ، قال : وما ذاك ؟ « 3 » قال : نار حر أمّك التي إذا ألقي فيها فوج سألهم خزنتها : ألم يأتكم نذير ؟ قال الجاحظ : أمّا نار أمّي فقد قضيت أنّ لها خزّانا ؛ الشأن في نار حر أمّك التي يقال لها : هل امتلأت ؟ فتقول : هل من مزيد ؟ 152 - قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : الدّنيا والآخرة كالمشرق والمغرب ، إذا قربت من أحدهما بعدت من الآخر . 153 - قال رجل لضيغم العابد : أشتهي أن أشتري دارا في جوارك « 4 » حتى ألقاك كلّ وقت ؛ قال : المودّة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة . 154 - كتب رجل إلى صديق له : مثلي هفا ومثلك عفا . 155 - قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم : إني أحبّ من القرآن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) قال : بها تدخل الجنّة .

--> ( 1 ) انظر ما أورده الجاحظ عن أنواع النار المختلفة في كتابه الحيوان 4 : 461 - 492 و 5 : 119 - 136 . ( 2 ) وأوسعها : سقطت من ص . ( 3 ) ص : وما هي . ( 4 ) هنا خرم في النسخة ( م ) ينتهي في الفقرة : 180 .